نادي الطلبة السعوديين في جامعة شمال الينوي

نادي الطلبة السعوديين في جامعة شمال الينوي

SAUDI STUDENTS ASSOCIATION AT NIU

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته  منتدى الطلبة السعوديين  في جامعة شمال الينوي..دكالب..... يرحب بكم       دليل لمدينة ديكالب وجامعة شمال الينوي


سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته  منتدى الطلبة السعوديين  في جامعة شمال الينوي..دكالب..... يرحب بكم       دليل لمدينة ديكالب وجامعة شمال الينوي


DeKalb
Saudi Arabia

المواضيع الأخيرة

» ... طلـــب مساعــــده بالقبــــول الجامعــــــي .....
الجمعة نوفمبر 15, 2013 9:56 am من طرف Red

» دليل المبتعث الى ديكالب المطور2013 2014 - جامعة شمال الينوي
الأحد أكتوبر 27, 2013 10:21 pm من طرف saudi

» دليل لمدينة ديكالب وجامعة شمال الينوي
السبت أكتوبر 26, 2013 2:10 pm من طرف noor

» مطبخ الغربه ......................حياكم الله
السبت أكتوبر 26, 2013 2:06 pm من طرف noor

» برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الحمله التاسعه
السبت أكتوبر 26, 2013 2:01 pm من طرف noor

» بعض الموالات القريبه من ديكالب
السبت أكتوبر 26, 2013 1:50 pm من طرف HAMED

» كل مايخص ابناء المبتعثين بشان مدارسهم وتوثيق شهاداتهم
السبت أكتوبر 26, 2013 1:49 pm من طرف HAMED

» come to see this >>>> website
الأربعاء أكتوبر 23, 2013 8:00 pm من طرف moon

» Thumbs up مواقع مفيدة لإختبار الايلتس helpful sites on IELTS
السبت أكتوبر 19, 2013 2:32 pm من طرف saudi

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

برامج تهمك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

تويتر


    رسالة الحوار رسالة خير للبشرية

    شاطر
    avatar
    ساعد وطني
    عضو
    عضو

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 18/10/2012

    رسالة الحوار رسالة خير للبشرية

    مُساهمة من طرف ساعد وطني في الخميس أكتوبر 18, 2012 2:08 pm

    إن ديننا الإسلامي الحنيف يدعو إلى التعارف والتعاون لا إلى التنافر والتصادم، فهو دين عالمي يحمل الخير للناس أجمعين، أُرسل به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافة، حاملاً لهم الرحمة.. يقول سبحانه وتعالى: “ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”، ولقد جعل الله سبحانه الناس شعوبا وقبائل ليتعارفوا وإن أكرم هذه الشعوب وتلك القبائل (وهي مؤمنة) عند الله إنما يقع بالتقوى وليس بالنسب أو بالجاه أو بالقوة أو بغيرها.. يقول سبحانه: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”. والحوار ونبذ الخلاف والفرقة هو الأساس المتين، والوسيلة الناجعة لجلب التعارف والتفاهم والتعاون بين الشعوب والقبائل والأمم، ولقد حملت المملكة العربية السعودية الدعوة إلى “ إحياء حوار الأديان” للعالم أجمع كي يلتقوا على كلمة سواء فيها خير للبشرية جمعاء، من خلال لقاءات حوارية بين حملة جميع الأديان السماوية، لتجنيب البشرية مزيداً من الحروب والصراعات التي تحصد الأرواح وتعطل التنمية.. فحوار أتباع الأديان يعمل فيما يعمل– في عالمنا الحاضر- على مجابهة ترويج فكرة صراع الحضارات التي دعا إليه وبشر به بعضا من مفكري الغرب، وكان أبرزهم“ صموئيل هننتغتون “الذي نَظَّر لصراع الحضارات في الكثير من المقالات التي نشرت في مجلة “فورين أفيرز” في صيف عام 1993م، ثم قام بجمعها وتطويرها ونشرها في كتاب عام 1996م . وقد دفعت الأفكار الخطيرة - وغيرها من الدوافع والأفكار- التي حملتها نظرية صراع الحضارات، ومن أهمها فكرة تقسيم الصراع للعالم بحدود حضارية جديدة، وإعادة رسم خريطة جديدة للعالم، تتحكم فيها القوى المهيمنة على العالم – البعض إلى التفكير والحديث عن هذه الأفكار المنحرفة في النية والقصد، وضرورة وكيفية التصدي لها في الوقت الحاضر، وإعادة إحياء حوار الأديان من جديد كي يعمل ويساعد على التصدي لهذه الأفكار.. وغيرها من الأفكار المدمرة للبشرية، ولكن المبادرة العملية كانت من خلال المملكة العربية السعودية التي دعت إلى عقد لقاءات حوارية بين أصحاب الديانات السماوية في أماكن متعددة انطلقت من مكة المكرمة مهبط الوحي، ثم مدريد التي عاشت في أحضان الخلافة الإسلامية أكثر من ثمانية قرون في أوربا، وكان آخرها في مقر الأمم المتحدة– بيت العـالم الكبير- في نيويورك. ونبيِّن بشيء من الإيجاز أطراف الحوار ، وما هي أهداف الحوار ووسائله . أطراف الحوار: إن حوار الأديان يقوم على وجود أطراف متحاورة قد يكونون من العلماء والمفكرين، أو من وأكاديميين متخصصين، أو من هؤلاء السابقين بالإضافة إلى مثقفين يقدِّرون ويهتمون بتعظيم دور الأديان في بناء الإنسان، ومن ثم في بناء الحياة بمجالاتها المتنوعة والمختلفة. أهداف الحوار: ويهدف حوار الأديان فيما يهدف إلى: - إيجاد وإقرار تفاهم مشترك ومتبادل بين أتباع وأصحاب الأديان، ناتج عن تعارف عميق، وتعاون صادق. - تفعيل القيم والمبادئ المتفق عليها . - تفعيل أسس حل القضايا المشتركة، وتطويرها بشكل دائم بما يعود بالنفع المستديم على الجميع. وسائل الحوار: ومن الأساليب المختلفة والمتنوعة في الحوار: - استدعاء الدين كتجربة روحية. - استدعاء الدين كحقائق تاريخية. - استدعاء الدين كممارسات عملية حية على أرض الواقع يمارسها أتباعه. - استدعاء الدين كنصوص مقدسة. - استدعاء الدين كقيم مطلقة ومجردة. ومن البديهي أن يختلف نطاق الحوار واتساعه باختلاف نطاق واتساع المناطق الجغرافيـة فيختلف نطاق واتساع وطبيعة الحوار المحلي عنه في الإقليمي وعنه في الدولي. إن الإسلام وهو الدين الخاتم جاء بدعوة سامية تدعو إلى التعاون على البر والتقوى وعدم التعاون على الإثم والعدوان، يقول سبحانه:“وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان” ففي البر والتقوى خير البشرية جمعاء ، والنهي عن التعاون فيما بين الناس على الإثم والعدوان خير عظيم أيضا للبشرية جمعاء. وهذا التعاون لابد له من حوار دائم، وتفاهم مشترك، واتفاق مبادئ لا يحيد عنه أحد، وحث الإسلام على التحاور الحسن بين الناس بغض النظر عن اعتقاداتهم، يقول سبحانه:“وجادلهم بالتي هي أحسن”؛ فالتحاور الحسن بين الناس وعدم جور أحدهم على اعتقاد الآخر بل احترام هذا الاعتقاد يَعَدّ من أهم أسس نجاح الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن، وبيان الحقائق وترك حرية الاختيار للآخر من أهم أسس ودعائم نجاح الحوار أيضاً. وقد وضع الله سبحانه القاعدة في حرية اختيار الاعتقاد: “ لكم دينكم ولي دين”، وقد حثنا القرآن الكريم بالبر والقسط والتواد والتواصل ومن ثم المجادلة- أي الحوار- بالتي هي أحسن مع من لا يقاتلوننا في الدين، ولا يخرجوننا من ديارنا، يقول تعالى: “ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين”. إن الحوار القائم على الاحترام المتبادل بين أطرافه المتحاورة أمر يدعى له. والحوار القائم على إزالة اللبس والشبهات العالقة – بقصد ودون قصد- في أذهان الآخر عن الإسلام أمر ضروري وهام، ومن هنا تتبين أهمية مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- حفظه الله- للحوار بين الأديان، التي جاءت في وقتها وقدرها حيث يعيش العالم حالة متردية من الصراعات والصدمات والحرب، وظلم الإنسان لأخيه الإنسان.

    المصدر: حملة السكينة


    _________________
    الدعوات الصالحة الصادقة من الوالدين مظنة الإجابة وأن تفتح لها أبواب السماء فاجعلوا دعواتكم لهم جزءاً من مشروع التربية والتوجيه والأمل الجميل

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 2:37 am