نادي الطلبة السعوديين في جامعة شمال الينوي

نادي الطلبة السعوديين في جامعة شمال الينوي

SAUDI STUDENTS ASSOCIATION AT NIU

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته  منتدى الطلبة السعوديين  في جامعة شمال الينوي..دكالب..... يرحب بكم       دليل لمدينة ديكالب وجامعة شمال الينوي


سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته  منتدى الطلبة السعوديين  في جامعة شمال الينوي..دكالب..... يرحب بكم       دليل لمدينة ديكالب وجامعة شمال الينوي


DeKalb
Saudi Arabia

المواضيع الأخيرة

» ... طلـــب مساعــــده بالقبــــول الجامعــــــي .....
الجمعة نوفمبر 15, 2013 9:56 am من طرف Red

» دليل المبتعث الى ديكالب المطور2013 2014 - جامعة شمال الينوي
الأحد أكتوبر 27, 2013 10:21 pm من طرف saudi

» دليل لمدينة ديكالب وجامعة شمال الينوي
السبت أكتوبر 26, 2013 2:10 pm من طرف noor

» مطبخ الغربه ......................حياكم الله
السبت أكتوبر 26, 2013 2:06 pm من طرف noor

» برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الحمله التاسعه
السبت أكتوبر 26, 2013 2:01 pm من طرف noor

» بعض الموالات القريبه من ديكالب
السبت أكتوبر 26, 2013 1:50 pm من طرف HAMED

» كل مايخص ابناء المبتعثين بشان مدارسهم وتوثيق شهاداتهم
السبت أكتوبر 26, 2013 1:49 pm من طرف HAMED

» come to see this >>>> website
الأربعاء أكتوبر 23, 2013 8:00 pm من طرف moon

» Thumbs up مواقع مفيدة لإختبار الايلتس helpful sites on IELTS
السبت أكتوبر 19, 2013 2:32 pm من طرف saudi

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

برامج تهمك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

تويتر


    القلوب المُبصرة !

    شاطر
    avatar
    ساعد وطني
    عضو
    عضو

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 18/10/2012

    القلوب المُبصرة !

    مُساهمة من طرف ساعد وطني في الخميس يونيو 13, 2013 3:37 pm

    الحق لا يصنعه المنطق،المنطق يبرّره فقط!
    المنطق فقط يجعل القلب مطمئناً لاختياره الحق قِبْلةً،
    المنطق هو طاولة الشاي بين الحق والضمير،إذا كانت العلاقة بينهما حميمية فإنهما سيصبحان قادرين على تناول كاسات الشاي بمتعة،والنكات،والأحاديث التي تحمل نكهة الحياة اليومية،تعب الحياة،خبز الهم الطازج الخارج للتّو من فرن آهة خارجة بدورها للتو من قلب «أبو محمد» ذلك العجوز الذي يملك بيتاً طينيّا خلف دكان «للبشوت» في وسط الشارع!
    المنطق هو وسادة الضمير الريشيّة التي تطرز شرشف الأحلام بخيوط فجرٍ تنتظر نداه زهرة الفرح!
    المنطق هو مرآة الضمير التي إذا رأته إمّا أن تصفق له بحرارة إعجاب وفخر، أو أن تمد لسانها بوجهه هازئة!
    لن يهنأ بعيشٍ من تمدّ له تلك المرآة لسانها،
    تعرف القلوب أنها تخلصت من ذلك الذي يحول بينها وبين الوصول إلى الحق عندما لا تتمنى الأذى لأي إنسان،وألا تكون سبباً له،عندما تصل القلوب إلى هذا الحد من النقاء حينها فقط تصبح قادرة على رؤية طريق الحق
    سيظل إحساسه بالنقص المهين ملازماً له حتى لو وقفت الدنيا على قدميها عند مروره مبدية مظاهر الاحترام والتبجيل!
    سيبرد الشاي على تلك الطاولة،وسيتناول كلّ من الحق والضمير الشتائم المتبادلة، إذا سقط المنطق تحولت تلك الوسادة إلى زجاج مهشم،وذلك الشرشف إلى كفن.
    المنطق يبرّر الحق ولكنه لا يصنعه،إنه فقط يزيّن مكاناً مرتفعاً لصوت الضمير المتوّج!
    إنما الحق هو ما تدل طريقه القلوب التي اختزنت في داخلها نقاء إنسانيتها،حتى وإن خُفي عنها «منطق» إيمانها بأن الحق قبلةً لا تَطْهر خطوةٌ إلاّ بالإتجاه إليها!
    الحق فطرة الإنسان الأولى تعرف القلوب المبصرة طريقه،تقودها رائحة تلك الفطرة التي لم تقطع حبلها السري مع تلك القلوب،ظلت تلك الفطرة ممسكة بذلك الحبل ما أمسكت به تلك القلوب!
    أما القلوب التي تقطع حبل الوصال بينها وبين فطرة الحق فستعاني كثيراً للوصول إليه،هذا إن استطاعت!
    هذه القلوب ..ستفقد نعمة البصر رويداً رويداً كلما ابتعدت عن تلك الفطرة،ستحشر كل الرمضاء في صدورها..ستخرج أنفاسها ..لهيباً كألسنة النيران الخارجة من فم تنّين..وستموت عطشاً..وناقصة عُمر مهما طال بها العمر.
    لن يعرف طريق الحق سوى القلوب المبصرة..
    هي وحدها القادرة على المشي في جنح الظلام حاجّةً إليه ملبيّة نداءه!
    هي وحدها القادرة على تمييز رائحته من بين أشباهها!
    والقادرة وحدها على تحسّس جمرة صوته بيديها،
    وحدها القلوب المبصرة القادرة على قراءة خط يده،
    وحدها التي تعرف طريق الحق قبل أن تطئه أقدامها،دون أن يرشدها المنطق ، المنطق يأتي لاحقاً ليريها الخارطة كاملة ليثبت أن الطريق التي اختارته تلك القلوب كان الطريق الوحيد إلى الحق،ثم يثني على قيامها بعمل الصواب!
    ولكي تصبح القلوب مبصرة تعرف طريق الحب لا بد أن تتعرض لعملية «فلترة»، تنقّيها من شوائبها التي تقف حائلاً بينها وبين طريق الحق،
    وتعرف القلوب أنها تخلصت من ذلك الذي يحول بينها وبين الوصول إلى الحق عندما لا تتمنى الأذى لأي إنسان،وألا تكون سبباً له،عندما تصل القلوب إلى هذا الحد من النقاء حينها فقط تصبح قادرة على رؤية طريق الحق.
    لذا تابع مسيرك في طريق الحق مسترشداً بقلبك المبصر،ولا تحزن إن خفي عليك المنطق..تأكد أنك ستكشفه لاحقاً.

    مسفر الدوسري
    نقلآ عن جريدة اليوم


    _________________
    الدعوات الصالحة الصادقة من الوالدين مظنة الإجابة وأن تفتح لها أبواب السماء فاجعلوا دعواتكم لهم جزءاً من مشروع التربية والتوجيه والأمل الجميل

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:28 am