نادي الطلبة السعوديين في جامعة شمال الينوي

نادي الطلبة السعوديين في جامعة شمال الينوي

SAUDI STUDENTS ASSOCIATION AT NIU

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته  منتدى الطلبة السعوديين  في جامعة شمال الينوي..دكالب..... يرحب بكم       دليل لمدينة ديكالب وجامعة شمال الينوي


سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته  منتدى الطلبة السعوديين  في جامعة شمال الينوي..دكالب..... يرحب بكم       دليل لمدينة ديكالب وجامعة شمال الينوي


DeKalb
Saudi Arabia

المواضيع الأخيرة

» ... طلـــب مساعــــده بالقبــــول الجامعــــــي .....
الجمعة نوفمبر 15, 2013 9:56 am من طرف Red

» دليل المبتعث الى ديكالب المطور2013 2014 - جامعة شمال الينوي
الأحد أكتوبر 27, 2013 10:21 pm من طرف saudi

» دليل لمدينة ديكالب وجامعة شمال الينوي
السبت أكتوبر 26, 2013 2:10 pm من طرف noor

» مطبخ الغربه ......................حياكم الله
السبت أكتوبر 26, 2013 2:06 pm من طرف noor

» برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الحمله التاسعه
السبت أكتوبر 26, 2013 2:01 pm من طرف noor

» بعض الموالات القريبه من ديكالب
السبت أكتوبر 26, 2013 1:50 pm من طرف HAMED

» كل مايخص ابناء المبتعثين بشان مدارسهم وتوثيق شهاداتهم
السبت أكتوبر 26, 2013 1:49 pm من طرف HAMED

» come to see this >>>> website
الأربعاء أكتوبر 23, 2013 8:00 pm من طرف moon

» Thumbs up مواقع مفيدة لإختبار الايلتس helpful sites on IELTS
السبت أكتوبر 19, 2013 2:32 pm من طرف saudi

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

برامج تهمك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

تويتر


    خدعة بصرية

    شاطر
    avatar
    ساعد وطني
    عضو
    عضو

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 18/10/2012

    خدعة بصرية

    مُساهمة من طرف ساعد وطني في الخميس يونيو 13, 2013 3:33 pm

    جاء رجل يتبختر أمام سقراط ويحاول أن يتباهى بجمال هيئته وأناقة مظهره وحسن ملبسه ، فقال له سقراط: (تحدث حتى أراك) ، ونقش سقراط هذه الكلمات الثلاث بأحرف من ذهب في جدار الحكمة التاريخي لأنه وببساطة شديدة لم يستسلم لمسلسل الخداع البصري الذي حاول هذا الرجل أن يمرره أمام عدسات سقراط ، فقد كان هذا الحكيم يهتم بالصورة الحقيقية العميقة التي يبنى عليها التقييم ، فالجوهر لا يغيره جمال المظهر ، وأجدادنا كانوا يرددون: (الرجال مخابر وليسوا مظاهر) وكان الحكم مرتبطا عند الحكماء منهم بحقيقة الشيء وجوهره وليس بجلده ومظهره .
    إننا نعاني من أزمة حقيقية في مجتمعاتنا على مستوى طريقة التفكير السطحية ، فهي لا تستطيع أن تفرق بين الشكل والجوهر ، وتخلط بين القالب والمحتوى ، فالرجل عندنا يقيم بسيارته التي يركبها والهاتف الذي يحمله ، والمرأة يحكم عليها بالماركات التي تحاصر جسمها ، والموضة التي استطاعت جني أكبر محصول منها ! مما حولنا لمجتمع استهلاكي بشراهة ، نركض لاهثين خلف الشراء لنحقق القيمة أمام الناس .
    المجتمع اليوم يعاني من هوس مراقبة المظاهر والشكليات وملاحقة تفاصيلها ، وأذكر أن أحد الأصدقاء اختار سكرتيراً أقل كفاءة لأنه أكثر وسامة ، وعند سؤالي له عن سبب الاختيار رد علي بقوله: (نحن في عصر الصورة الجميلة يا صديقي ، وهذا جزء من البرستيج) ، وكلام صاحبي يلخص الثقافة السائدة التي جعلت غلاف الكتاب أهم من محتواه .
    وحتى على المستوى الثقافي غرق النخبة في تقاذف القشور الثقافية ، وبات اللب كاسداً في زمن يطبق القاعدة الاقتصادية الشهيرة: (جود السوق ولا جود البضاعة) ، وصارت الأضواء تلاحق حراكهم بالفقاعات الرنانة ، وتناسوا: (ليس كل ما يلمع ذهبا) !.
    وعندما يتعلق الأمر بالتدين فالحكم على الأمور الظاهرة - والتي هي مما حث عليه الشرع - تأخذ بعداً أكبر على حساب غيرها ، وتنعكس هذه الثقافة على مظاهر التدين واختزال تقييم مستوى التدين على شكل الإنسان ولبسه .
    المنهج الرباني في إصدار الأحكام لا يقف على المظهر الخارجي ، فنبينا الكريم عليه الصلاة والسلام يقول: (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) رواه مسلم ، وأنزل الله في سورة المنافقون قوله تعالى: (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة) .
    إننا بحاجة شديدة لفلترة آلاف الصور التي تمر على أعيننا ، وإعادة مشاهدتها وقراءتها بعدسات العقل المستنير .

    عبدالله المديفر
    نقلآ عن صحيفة اليوم


    _________________
    الدعوات الصالحة الصادقة من الوالدين مظنة الإجابة وأن تفتح لها أبواب السماء فاجعلوا دعواتكم لهم جزءاً من مشروع التربية والتوجيه والأمل الجميل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 7:07 pm